بسم الله الرحمن الرحيم
شهدت ساحة مسجد الشيخ عقيل المنبجي في منبج عرسا جماعيا في مساء يوم السبت 15/11/2008م ضم خمسين عريسا زفوا إلى زوجاتهم في ليلة واحدة، وهو العرس الجماعي الأول الذي يقام في منبج ومتمم للعرس الجماعي الأول الذي أقيم في مسجد أبي حنيفة النعمان في حلب يوم الجمعة 14/11/2008م.
وترجع أصل فكرة هذا العرس إلى حوار دار بين الدكتور بلال صفي الدين وطلاب كلية الشريعة في حلب عن أفضل مشروع خيري يمكن أن يخدم الشباب فكان موضوع مساعدة الشباب في إتمام زواجهم له الصدارة فكان هذا الحوار هو البذرة الأولى التي نبتت في تربة طيبة ونمت بعد ذلك وأورقت ثم أثمرت هذين الاحتفالين اللذين ضما 104عرسان .
قام الدكتور بلال صفي الدين مع المحامي الأستاذ محمد سواس بالإشراف على تنظيم هذا المشروع وتأمين كل ما يحتاجه هذا العرس من مبالغ مالية عن طريق الخيرين من أهالي حلب، وقد لقيت هذه الفكرة الدعم من التجار والموافقة والمباركة من مفتي حلب الدكتور إبراهيم سلقيني الذي أشرف بنفسه على هذا المشروع ، كما تمت الموافقة على رعايته من قبل محافظ حلب الدكتور المهندس تامر الحجة.
وأريد هنا أن أتكلم عن حفل منبج الذي أقيم في مسجد الشيخ عقيل المنبجي، فالمنظمون للحفل في حلب كانوا قد اختاروا أسماء العرسان وحددوا موعد العرس فعرضنا على الدكتور بلال فكرة أن يكون هناك عرس جماعي في منبج فتمت مناقشة الفكرة مع مفتي حلب والمشرفين على المشروع وتلقينا الموافقة على أن تكون المساعدة المقدمة لكل عريس هي 50ألف ليرة سورية مع تحمل تكاليف العرس الجماعي وتقديم بدلة العرس، علما بأن العرسان في حلب قد تم تقديم أثاث المنزل كاملا لهم فكل عريس بلغت تكليف عرسه 175 ألف ليرة سورية ، وتم توفير مبلغ مالي يقدر بثلاثة ملايين ليرة سورية لإقامة حفل منبج وتزويج خمسين عريسا، وقد كان هذا التوفير من خلال عدم المبالغة في تكاليف العرس في حلب وفي الضيافة وطباعة الكروت وغيرها من الأمور التي يصر بعض الناس على الإسراف فيها.
كلف كل من الدكتور إبراهيم الديبو والدكتور حسن خطاف بالإشراف على تنظيم الحفل الجماعي في منبج فقمنا كخطوة أولى بالاجتماع بالعلماء والوجهاء في منبج وعرضنا عليهم الفكرة من أجل ترشيح من يرونه أهلا للمشاركة في هذا الحفل ، فكان هناك قبول عام للفكرة وتم ترشيح العرسان مع تزكية خطية من قبل المرشحين، وتم اختيار لجنة تشرف على التحقق من توفر الشروط المطلوبة للمشاركة وأهم هذه الشروط : الفقر والأخلاق وأن لا يكون متزوجا أو مطلقا وأن لا يكون عمره أقل من ثماني عشرة سنة، وتم الاتفاق على نقاط محددة يتم على أساسها الاختيار، فكل الأسماء التي تم اختيارها خضعت لتلك ا






















